الثلاثـاء 04 ذو القعـدة 1431 هـ 12 اكتوبر 2010 العدد 11641
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

تقرير وزير العدل اللبناني عن «شهود الزور» يقابل برفض المعارضة ويفتح باب السجال السياسي

مصدر قضائي يستغرب طلب محاكمتهم من دون ملف

بيروت: يوسف دياب
بدل أن يضع تقرير وزير العدل إبراهيم نجار حدا للسجالات القائمة منذ ثلاثة أشهر حول ما يسمى ملف «شهود الزور»، خصوصا بعد إقراره بصلاحية القضاء اللبناني في ملاحقة هؤلاء الشهود، فإن قوى «8 آذار» اتخذت منه ذريعة لتسعير السجال وفتح الباب على مصراعيه أمام اشتباك سياسي أكبر وأوسع داخل مجلس الوزراء وخارجه، لا سيما أن ما يعرف بقوى المعارضة، وخصوصا رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله والتيار الوطني الحر، اعتبروا أن هذا التقرير يشكّل التفافا على قضية شهود الزور بالاستناد إلى أمرين؛ الأول تأكيد التقرير أن صلاحية ملاحقة هؤلاء تعود للمحاكم العادية وليس للمجلس العدلي، والثاني أنه يعود للنيابة العامة حق التقدير في تأخير الادعاء على هؤلاء ومحاكمتهم إلى ما بعد صدور القرار الظني عن المدعي العام الدولي دانيال بلمار، على اعتبار أن المستندات المتعلقة بالشهود هي في عهدة التحقيق الدولي الذي يرفض كشفها قبل أن ينتهي من التحقيق ويصدر القرار الاتهامي وتصبح المستندات علنية. وهذا ما ترفضه القوى المشار إليها، التي تلوح بالتصعيد ما لم يستجب لطلبها لجهة وضع المجلس العدلي يده على الملف وهو ما ترجم بتأكيدات من بري بأن وزراءه في الحكومة سيقاطعون جلسات مجلس الوزراء إذا لم يحسم هذه القضية نهائيا.

وفي وقت رأى فيه الخبير القانوني (وزير العدل الأسبق) إدمون رزق أن «المطالبة بإحالة ملف شهود الزور على المجلس العدلي تنم إما عن جهل للقانون وإما عن تسخيف وتشهير له»، واستغرب مصدر قضائي «إصرار البعض على البدء بإجراءات ملاحقة شهود الزور فورا وقبل أن يتكون ملف قضائي حولهم»، وتوقع المصدر لـ«الشرق الأوسط»، أن «الغاية ليست معرفة هوية شهود الزور ومحاكمتهم، بقدر ما هي إثارة الغبار وتعمية الرأي العام عن جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وسائر الشهداء ومعرفة من يقف وراء هذه الجرائم ومن ارتكبها»، وسأل «كيف يمكن للقضاء أن يفتح تحقيقا من دون أن تكون بمتناوله مستندات ووثائق تثبت أنهم أعطوا إفادات كاذبة؟ وهل المطلوب أن يكون الملف قائما فقط على دعوى (المدير العام السابق للأمن العام اللواء المتقاعد) جميل السيد، على غرار التحقيق والملاحقات القائمة أمام القضاء السوري؟»، مؤكدا أن «هذا الأسلوب لا يوصل إلى حقيقة شهود الزور إلا إذا كان حاملو لواء هؤلاء الشهود يقولون كلام حق يراد به باطل»، وأشار المصدر القضائي إلى استحالة «التحقيق بملف شهود الزور إلا إذا أفرج المدعي العام الدولي، دانيال بلمار، عن عدد من المستندات، ولكن على ما يبدو هذا الأمر غير وارد من قبله (بلمار) قبل صدور القرار الاتهامي لأن هذه المستندات تحاط حاليا بالسرية».

إلى ذلك ذكّر الخبير القانوني اللبناني إدمون رزق بالأصول الواجب اتباعها لتحويل الدعاوى على المجلس العدلي، التي يفترض أن تحال بموجب مرسوم يتخذ في مجلس الوزراء بناء على اقتراح وزير العدل بشرط أن يكون الجرم شكل اعتداء على أمن الدولة. وقال رزق لـ«الشرق الأوسط»: «من المفترض أن رئيس مجلس النواب (نبيه بري) كرئيس للسلطة التشريعية منذ 18 عاما وكمحام ووزير سابق للعدل يعرف الأصول التي يتم بموجبها إحالة القضايا على المجلس العدلي، لأن القصة ليست استنسابية أو قرارا شخصيا، فإذا كان الرئيس بري يعتبر أن شهادة الزور تمثل اعتداء على أمن الدولة فعليه أن ينطلق من مجلس الوزراء، أما إذا كان لا يعتبرها كذلك فهذا أمر خطير، وهو نوع من الخروج عن الصلاحية ومبدأ فصل السلطات، لكن إذا كان (بري) يدلي برأيه كرئيس لحركة أو لحزب فهذا الكلام لا مردود له». ورأى أن تقرير وزير العدل «قانوني وموضوعي ويستند إلى حيثيات ونصوص قانونية واضحة، وليس عبارة عن مطالعة سياسية، من هنا على رئيس المجلس إما أن يراعي الأصول وإما أن يقدم حيثيات قانونية تدحض تقرير الوزير نجار وتؤدي إلى الطعن فيه».


التعليــقــــات
د. عماد فرج، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/10/2010
أحلى ما في الموضوع تسمية حزب الله وامل و جماعة عون بالمعارضة فهم يعارضون عندما يرغبون وعندما لا تتلاقى
الحكومة مع طلباتهم وعندما تتلاقى فإنهم بالحكم أليس لحسن نصر الله ممثلين في الحكومة ولنبيه بري لعون فأي معارضة
هذه. نحن نعرف ان المعارضة تراقب عمل الحكومة لا تشترك معها في الحكم و عندما تشترك في الحكم تسقط عنها
صفة المعارضة إلا في لبنان فالمعارضة تحكم و تعارض. وحسب احد الممثلين في العراق كان يقول في احدى المسلسلات
عجيب أمور غريب قضية
dr data، «لبنان»، 12/10/2010
نتمنا من سياده وزير العدل تقديم اللواء الحاج للمحاكمه باصداره بيان غير صحيح عن اغتيال الرئيس الشهيد وتخريب
الادله وتغير معالك مكان استشهاد الرئيس الحريري رحمه الله وكل من ساعده وحاوله نصره علا الباطل
أحمد عبد الرحمن، «الامارت العربية المتحدة»، 12/10/2010
ألموضوع واضح وجلي وليس بحاجة الى أسس قانونية للرد عليه قوى المعارضة فقط تحاول ضرب مصداقية المحكمة والموضوع عبارة عن بلطجة وابتزاز سياسي وهو ما تبرع فيه هذه المعارضة سنتين وهي تحارب حكومة السنيورة بحجة انها حكومة أقلية وبعد الانتخابات الاخيرة ثبت للجميع انها شرعية وتمثل اغلبية اللبنانيين رغم انف المعارضة.
ابوانس، «ليبيا»، 12/10/2010
ان قضية اغتيال الحريرى اصبحت لعبة فى يد امريكا والدول الغربية يذهبون بها كيف مايشائون من سوريا الى ايران الى
حزب الله والله اعلم من له الدور بعد ذلك والعالم كله يعرف من ارتكب الجريمة انها اسرائيل ودلك الى عدة اعتبارات
معروفة الى السيد سعد الحريرى ومن مباركة من الداخل واولهم سمير جعجع
مقتطفـات مـن صفحة
بريـد القــراء
حصيلة منجزاتنا الإيرانية
زرع مائة نبتة فتن
هل تمرر أميركا قرار الدولة الفلسطينية
دولة على الورق بلا أختام
ديمقراطية بلا مؤسسات دولة
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)